هذا الزر لترشيح الموقع لجوجل

لورانس العرب ..

.

 قال عنه ونستون تشرشل (رئيس الوزراء البريطاني الأسبق) : "لن يظهر له مثيل مهما كانت الحاجه ماسه له" ..

طوماس إدوارد لورنس ، ظابط مخابرات بريطاني ، لعب دورا قويا في سقوط الخلافة العثمانية

سمي بـ"لورانس العرب" نتيجة انخراطه مع العرب فترة طويلة ومساعدته للقوات العربية أثناء الثورة التي أسقطت الحكم العثماني عام 1916م.

 تعلم لورانس اللغة العربية ، وأتقن تحدثها بطلاقة ،وسافر للعديد من البلدان العربية ، حيث قام برحلات استكشافية لدراسة التاريخ وزيارة الآثار في تلك البلدان.

بعد ذلك قامت الحرب العالمية الأولى ، وأعلنت الدولة العثمانية الحرب على انجلترا ..

قام السير "جليبرت كلايتون" باستدعاء لورنس بعد أن ذاع صيته كعالم آثار إلى مكتبه بمقر القيادة العليا للجيوش البريطانية في القاهرة.

أمر كلايتون بتعيين لورنس في قسم الخرائط. وكانت هذه هي الفرصة الوحيدة للتثبت من صحة الخرائط بالواقع.
ظهرت عبقرية لورنس في هذا المجال كما امتدت آراؤه للخطط العسكرية في هذا الشأن.

قام كلايتون بنقله إلى قسم المخابرات السرية.


استغل لورنس علاقاته بالعرب لإيهامهم أنه يريد مساعدته لمواجهة الغطرسة التركية وقد ساعدته معرفته باللغة العربية لإضافة مصداقية له في هذا الشأن.

انتقل لورنس إلى الجزيرة العربية ليقف على حقيقة الثورة العربية المشتعلة ضد الأتراك بقيادة الشريف حسين.

قام لورنس بتفقد قوات الشريف المتمركزة في منطقة الخيف وقد اختبر كفاءة هذه القوات حتى يستطيع  إخبار القيادة العامة في القاهرة.

أدرك أن الثورة التي يقودها الشريف حسين ثورة عربية قومية وليست إسلامية مما أطرب مشاعر لورنس.

تمنى لورنس لو أن مصر تلحق بركب الثورة القومية بوصفها أكبر البلدان العربية والإسلامية وأن ايمانها بالقومية العربية على حساب الإسلام سيدفع بالثورة إلى الأمام.

كان لورنس حلقة وصل بين القوات الانجليزية والقوات العربية بقيادة فيصل الشريف حسين ، وقد ساهم في سقوط المناطق العربية الخاضعة للسيطرة التركية واحدة تلو الأخرى حتى انتهت الثورة بسقوط دمشق ..

عاد لورنس إلى إنجلترا. وفي عام 1920 بدأ في كتابة كتابه الشهير "أعمدة الحكمة السبعة".

التحق لورنس بعد ذلك تحت اسم مستعار بسلاح الجو الملكي.

عانى كثيرا من الضغط العصبي جراء الحياه الصعبه التي عاشها وخصوصا بعد أن أصبح مطلوبا من العرب المعارضين لثورة الشريف حسين وانكشاف أنه عميل للمخابرات البريطانية.

قضي لورنس بقية حياته في كوخ في شمال "بوفينجتون".

في عام 1935 توفي عن ستة واربعين عاما بعد سقوطه من دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة كبيرة في محيط مدينة اكسفورد وهو عائد إلى البيت من مكتب البريد بحادث قيل أنه كان مفتعلا.

دفن في مقبرة "موريتون" بعد تشييعه في جنازه مهيبه حضرها شخصيات سياسية وعسكرية مهمة مثل ونستون شرشل، لورد لويد، ليدي آستور، الجنرال وفل، اغسطس جون وغيرهم، إضافة إلى حلقة من اصدقائه الذين يدعونه باسم تي.اي.شو.

الوثائقي مدبلج
قناة العرض : الجزيرة الوثائقية

الوثائقي من جزئين:



لمشاهدة الوثائقي مباشرة دون تحميل:

جزء 1



جزء2


رابط الوثائقي على اليوتيوب:
جزء1
https://www.youtube.com/watch?v=WAz-JZjc1uI
جزء2
https://www.youtube.com/watch?v=wyKKf-D5tVY

لتحميل الوثائقي :
الحجم:
جزء1:  206ميجا
جزء1:  259ميجا


إذا كانت روابط الفيلم الوثائقي لا تعمل فاترك تعليقا تخبرنا به لنصلحها


ضع تعليقك

يمكنك التعليق من خلال نموذج التعليق الخاص بالفيسبوك التالي مباشرة أو النموذج العادي بأسفل الصفحة إن لم تمتلك حساب فيسبوك


1 تعليقات:

  1. جزاكم الله خير
    الكثير من الشباب لا يعرف عن هذا الثعلب شيء

    ردحذف